فهرس الكتاب

الصفحة 1985 من 4211

قاله أبو عبيدة فعلى هذين القولين الآية محكمة فأما الرزق الحسن فهو ما أحل منهما كالتمر والعنب والزبيب والخل ونحو ذلك

وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون

قوله تعالى وأوحى ربك إلى النحل في هذا الوحي قولان

أحدهما أنه إلهام رواه الضحاك عن ابن عباس وبه قال مجاهد والضحاك ومقاتل

والثاني أنه أمر رواه العوفي عن ابن عباس وروى ابن مجاهد عن أبيه قال أرسل إليها والنحل زنابير العسل واحدتها نحلة ويعرشون يجعلونه عريشا وقرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم يعرشون بضم الراء وهما لغتان يقال يعرش ويعرش مثل يعكف ويعكف ثم فيه قولان

أحدهما ما يعرشون من الكروم قاله ابن زيد

والثاني أنها سقوف البيوت قاله الفراء وقال ابن قتيبة كل شيء عرش من كرم أو نبات أو سقف فهو عرش ومعروش وقيل المراد مما يعرشون مما يبنون لهم من الأماكن التي تلقي فيها تلقي فيها العسل ولولا التسخير ما كانت تأوي إليها

قوله تعالى ثم علي من كل الثمرات قال ابن قتيبة أي من الثمرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت