فهرس الكتاب

الصفحة 1984 من 4211

وروى أبو صالح عن ابن عباس قال إذا استقر العلف في الكرش طحنه فصار أسفله فرثا وأعلاه دما وأوسطه لبنا والكبد مسلطه على هذه الأصناف الثلاثة فيجري الدم في العروق واللبن في الضرع ويبقى الفرث في الكرش

قوله تعالى ومن ثمرات النخيل والأعناب تقدير الكلام ولكم من ثمرات النخيل والأعناب ما تتخذون منه سكرا والعرب تضمر ما كقوله وإذا رأيت ثم الإنسان 20 أي ما ثم والكناية في منه عائدة على ما المضمرة وقال الأخفش إنما لم يقل منهما لأنه أضمر الشيء كأنه قال ومنها شيء تتخذون منه سكرا

وفي المراد بالسكر ثلاثة أقوال

أحدها أنه الخمر قاله ابن مسعود وابن عمر والحسن وسعيد بن جبير ومجاهد وابراهيم ابن أبي ليلى والزجاج وابن قتيبة وروى عمرو بن سفيان عن ابن عباس قال السكر ما حرم من ثمرتها وقال هؤلاء المفسرون وهذه الآية نزلت إذ كانت الخمرة مباحة ثم نسخ ذلك بقوله فاجتنبوه المائدة 90 وممن ذكر أنها منسوخة سعيد بن جبير ومجاهد والشعبي والنخعي

والثاني أن السكر الخل بلغة الحبشة رواه العوفي عن ابن عباس وقال الضحاك هو الخل بلغة اليمن

والثالث أن السكر الطعم يقال هذا له سكر أي طعم وأنشدوا ... جعلت عيب الأكرمين سكرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت