فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 4211

وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما

قوله تعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات في السيئات ثلاثة أقوال

أحدها الشرك قاله ابن عباس وعكرمة والثاني أنها النفاق قاله أبو العالية وسعيد بن جبير والثالث أنها سيئات المسلمين قاله سفيان الثوري واحتج بقوله ولا الذين يموتون وهم كفار

قوله تعالى حتى إذا حضر أحدهم الموت في الحضور قولان

أحدهما أنه السوق قاله ابن عمر

والثاني أنه معاينة الملائكة لقبض الروح قاله أبو سليمان الدمشقي وقد روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس أنه قال أنزل الله تعالى بعد هذه الآية إن الله لا يغفر أن يشرك به الآية النساء 116 فحرم المغفرة على من مات مشركا وأرجأ أهل التوحيد إلى مشيئته فلم يؤيسهم من المغفرة فعلى هذا تكون منسوخة في حق المؤمنين يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وعاشروهن بالمعروف فان كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا

قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها سبب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت