فهرس الكتاب

الصفحة 1692 من 4211

أحدهما أنهم أهل الحق وأهل الباطل رواه الضحاك عن ابن عباس فيكون المعنى إن هؤلاء يخالفون هؤلاء

والثاني أنهم أهل الأهواء لا يزالون مختلفين رواه عكرمة عن ابن عباس

قوله تعالى إلا من رحم ربك قال ابن عباس هم أهل الحق وقال الحسن أهل رحمة اللة لايختلفون

قولة تعالى ولذلك خلقهم في المشار إلية بذلك أربعة أقوال

أحدها أنه يرجع إلى ماهم عليه قال ابن عباس خلقهم فريقين فريقا يرحم فلا يختلف وفريقا لا يرحم يختلف

والثاني أنه يرجع إلى الشقاء والسعادة قاله ابن عباس أيضا واختاره الزجاج قال لأن اختلافهم مؤديهم إلى سعادة وشقاوة قال ابن جرير واللام في قوله ولذلك بمعنى على

والثالث أنه يرجع إلى الاختلاف رواه مبارك عن الحسن

والرابع أنه يرجع إلى الرحمة رواه عكرمة عن ابن عباس وبه قال عكرمة ومجاهد والضحاك وقتادة فعلى هذا يكون المعنى ولرحمته خلق الذين لا يختلفون في دينهم

قوله تعالى وتمت كلمة ربك قال ابن عباس وجب قول ربك لأملأن جهنم من كفار الجنة وكفار الناس وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق و موعظة وذكرى للمؤمنين

قوله تعالى وكلا نقص قال الزجاج كلا منصوب ب نقص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت