فهرس الكتاب

الصفحة 1071 من 4211

والثاني أنه اسم صنم فأما اسم أبي إبراهيم فتارح قاله مجاهد فيكون المعنى أتتخذ آزر اصناما فكأنه جعل أصناما بدلا من آزر والاستفهام معناه الإنكار

والثالث أنه ليس باسم إنما هو سب بعيب وفي معناه قولان أحدهما أنه المعوج كأنه عابه نريغه وتعويجه عن الحق ذكره الفراء والثاني أنه المخطئ فكأنه قال يا مخطئ أتتخذ أصناما ذكره الزجاج

والرابع أنه لقب لأبيه وليس باسمه قاله مقاتل بن حيان قال ابن الانباري قد يغلب على اسم الرجل لقبه حتى يكون به أشهر منه باسمه والجمهور على قراءة آزر بالنصب وقرأ الحسن ويعقوب بالرفع قال الزجاج من نصب فموضع آزر خفض بدلا من أبيه ومن رفع فعلى النداء

وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين

قوله تعالى وكذلك نري إبراهيم أي وكما أريناه البصيرة في دينه والحق في خلاف قومه نريه ملكوت السموات والأرض وقيل نري بمعنى أرينا قال الزجاج والملكوت بمنزلة الملك إلا أن الملكوت أبلغ في اللغة لأن الواو والتاء يزادان للمبالغة ومثل الملكوت الرغبوت والرهبوت قال مجاهد ملكوت السموات والأرض آياتها تفرجت له السموات السبع حتى العرش فنظر فيهن وتفرجت به الأرضون السبع فنظر فيهن وقال قتادة ملكوت السموات الشمس والقمر والنجوم وملكوت الأرض الجبال والشجر والبحار وقال السدي أقيم على صخرة وفتحت له السموات والأرض فنظر إلى ملك الله عز و جل حتى نظر إلى العرش وإلى منزله من الجنة وفتحت له الأرضون السبع حتى نظر إلى الصخرة التي عليها الأرضون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت