فهرس الكتاب

الصفحة 1453 من 4211

والثالث أن المعنى ليعذبهم بأخذ الزكاة من أموالهم والنفقة في سبيل الله قاله الحسن فعلى هذا ترجع الكناية إلى الأموال وحدها

والرابع ليعذبهم بسبي أولادهم وغنيمة أموالهم ذكره الماوردي فعلى هذا تكون في المشركين

قوله تعالى وتزهق أنفسهم أي تخرج يقال زهق السهم إذا جاوز الهدف

ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون

قوله تعالى ويحلفون بالله إنهم لمنكم أي مؤمنون و يفرقون بمعنى يخافون فأما الملجأ فقال الزجاج الملجأ واللجأ مقصور مهموز وهو المكان الذي يتحصن فيه والمغارات جمع مغارة وهو الموضع الذي يغور فيه الإنسان أي يستتر فيه وقرأ سعيد بن جبير وابن أبي عبلة أو مغارات بضم الميم لأنه يقال أغرت وغرت إذا دخلت الغور واصل مدخل مدتخل ولكن التاء تبدل بعد الدال دالا لأن التاء مهموسة والدال مجهورة والتاء والدال من مكان واحد فكان الكلام من وجه واحد أخف وقرأ أبي وأبو المتوكل وأبو الجوزاء أو متدخلا برفع الميم وبتاء ودال مفتوحتين مشددة الخاء وقرأ ابن مسعود وأبو عمران مندخلا بنون بعد الميم المضمومة وقرأ الحسن وابن يعمر ويعقوب مدخلا بفتح الميم وتخفيف الدال وسكونها قال الزجاج من قال مدخلا فهو من دخل يدخل مدخلا ومن قال مدخلا فهو من أدخلته مدخلا قال الشاعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت