فهرس الكتاب

الصفحة 2509 من 4211

والثالث أعمال غير الأعمال التي ذكروا بها سيعملونها قاله الزجاج

والرابع أعمال من قبل الحين الذي قدر الله تعالى أنه يعذبهم عند مجيئه من المعاصي قاله ابو سليمان الدمشقي

قوله تعالى هم لها عاملون إخبار بما سيعملونه من أعمالهم الخبيثة التي كتبت عليهم لا بد لهم من عملها

قوله تعالى حتى إذا أخذنا مترفيهم أي أغنياءهم ورؤساءهم والإشارة الى قريش وفي المراد بالعذاب قولان

أحدهما ضرب السيوف يوم بدر قاله ابن عباس ومجاهد والضحاك

والثاني الجوع الذي عذبوا به سبع سنين قاله ابن السائب ويجأرون بمعنى يصيحون لا تجأروا اليوم أي لا تستغيثوا من العذاب إنكم منا لا تنصرون أي لا تمنعون من عذابنا قد كانت آياتي تتلى عليكم يعني القرآن فكنتم على أعقابكم تنكصون أي ترجعون وتتأخرون عن الإيمان بها مستكبرين منصوب على الحال وقوله به الكناية عن البيت الحرم وهي كناية عن غير مذكور والمعنى إنكم تستكبرون وتفتخرون بالبيت والحرام لأمنكم فيه مع خوف سائر الناس في مواطنهم تقولون نحن أهل الحرم فلا نخاف أحدا ونحن أهل بيت الله وولاته هذا مذهب ابن عباس وغيره قال الزجاج ويجوز أن تكون الهاء في به للكتاب فيكون المعنى تحدث لكم تلاوته عليكم استكبارا

قوله تعالى سامرا قال ابو عبيدة معناه تهجرون سمارا والسامر بمعنى السمار بمنزلة طفل في موضع أطفال وهو من سمر الليل وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت