فهرس الكتاب

الصفحة 1530 من 4211

والثاني عقوبة الله فيكون المعنى إن الآيات لمن لم يحمله هواه على خلاف ما وضح له من الحق

قوله تعالى لا يرجون لقاءنا قال ابن عباس لا يخافون البعث ورضوا بالحياة الدنيا اختاروا ما فيها على الآخرة واطمأنوا بها آثروها وقال غيره ركنوا إليها لأنهم لا يؤمنون بالآخرة والذين هم عن آياتنا غافلون فيها قولان أحدهما أنها آيات القرآن ومحمد قاله ابن عباس والثاني ما ذكره في أول السورة من صنعه قاله مقاتل فأما قوله غافلون فقال ابن عباس مكذبون وقال غيره معرضون قال ابن زيد وهؤلاء هم الكفار

قوله تعالى بما كانوا يكسبون قال مقاتل من الكفر والتكذيب

قوله تعالى يهديهم ربهم بأيمانهم فيه أربعة أقوال أحدها يهديهم إلى الجنة ثوابا بإيمانهم والثاني يجعل لهم نورا يمشون به بإيمانهم والثالث يزيدهم هدى بإيمانهم والرابع يثيبهم بإيمانهم فأما الهداية فقد سبقت لهم

قوله تعالى تجري من تحتهم الأنهار أي تجري بين أيديهم وهم يرونها من علو

قوله تعالى دعواهم فيها أي دعاؤهم وقد شرحنا ذلك في أول الأعراف 5

وفي المراد بهذا الدعاء قولان

أحدهما أنه استدعاؤهم ما يشتهون قال ابن عباس كلما اشتهى أهل الجنة شيئا قالوا سبحانك اللهم فيأتيهم ما يشتهون فإذا طعموا قالوا الحمد لله رب العالمين فذلك آخر دعواهم وقال ابن جريج إذا مر بهم الطير يشتهونه قالوا سبحانك اللهم فيأتيهم الملك بما اشتهوا فيسلم عليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت