فهرس الكتاب

الصفحة 1147 من 4211

هذا الحرث والأنعام فان شهدوا أن الله حرمه فلا تشهد معهم أي لا تصدق قولهم

قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون

قوله تعالى قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم أن لا تشركوا به شيئا ما بمعنى الذي وفي لا قولان

أحدهما أنها زائدة كقوله أن لا تسجد

والثاني أنها ليست زائدة وإنما هي نافية فعلى هذا القول في تقدير الكلام ثلاثة أقوال

أحدها أن يكون قوله أن لا تشركوا محمولا على المعنى فتقديره أتل عليكم أن لا تشركوا أي أتل تحريم الشرك

والثاني أن يكون المعنى أوصيكم أن لا تشركوا لأن قوله وبالوالدين إحسانا محمول على معنى أوصيكم بالوالدين إحسانا ذكرهما الزجاج

والثالث أن الكلام تم عند قوله حرم ربكم ثم في قوله عليكم قولان

أحدهما أنها إغراء كقوله عليكم أنفسكم فالتقدير عليكم أن لا تشركوا ذكره ابن الانباري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت