فهرس الكتاب

الصفحة 3397 من 4211

قوله تعالى أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر عن عاصم يتقبل ويتجاوز بالياء المضمومة فيهما وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم وخلف نتقبل ونتجاوز بالنون فيهما وقرأ أبو المتوكل وأبو رجاء وأبو عمران الجوني يتقبل ويتجاوز بياء مفتوحة فيهما يعني أهل هذا القول والأحسن بمعنى الحسن

في أصحاب الجنة أي في جملة من يتجاوز عنهم وهم أصحاب الجنة وقيل في بمعنى مع

وعد الصدق قال الزجاج هو منصوب لأنه مصدر مؤكد لما قبله لأن قوله أولئك الذين نتقبل عنهم بمعنى الوعد لأنه وعدهم القبول بقوله وعد الصدق يؤكد ذلك قوله الذين كانوا يوعدون أي على ألسنة الرسل في الدنيا

والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين أولئك الذين حق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت