فهرس الكتاب

الصفحة 870 من 4211

والثالث أن المعنى أريد زوال أن تبوء باثمي وإثمك وبطلان أن تبوء باثمي وإثمك فحذف ذلك وقامت أن مقامه كقوله وأشربوا في قلوبهم العجل البقرة 93 أي حب العجل ذكره والذي قبله ابن الأنباري

قوله تعالى وذلك جزاء الظالمين الإشارة إلى مصاحبة النار فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين

قوله تعالى فطوعت له نفسه فيه خمسة أقوال

أحدها تابعته على قتل أخيه قاله ابن عباس والثاني شجعته قاله مجاهد والثالث زينت له قاله قتادة والرابع رخصت له قاله أبو الحسن الأخفش والخامس أن طوعت فعلت من الطوع والعرب تقول طاع لهذه الظبية أصول هذا الشجر وطاع له كذا أي أتاه طوعا حكاه الزجاج عن المبرد وقال ابن قتيبة شايعته وانقادت له يقال لساني لا يطوع بكذا أي لا ينقاد وهذه المعاني تتقارب

وفي كيفية قتله ثلاثة أقوال

أحدها أنه رماه بالحجارة حتى قتله رواه أبو صالح عن ابن عباس

والثاني ضرب رأسه بصخرة وهو نائم رواه مجاهد عن ابن عباس والسدي عن أشياخه

والثالث رضخ رأسه بين حجرين قال ابن جريج لم يدر كيف يقتله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت