فهرس الكتاب

الصفحة 857 من 4211

وفي قوله تعالى التي كتب الله لكم ثلاثة أقوال

أحدها أنه بمعنى أمركم وفرض عليكم دخولها قاله ابن عباس والسدي

والثاني أنه بمعنى وهبها الله لكم قاله محمد بن إسحاق وقال ابن قتيبة جعلها لكم

والثالث كتب في اللوح المحفوظ أنها مساكنكم

فان قيل كيف قال فانها محرمة عليهم وقد كتبها لهم فعنه جوابان

أحدهما أنه إنما جعلها لهم بشرط الطاعة فلما عصوا حرمها عليهم

والثاني أنه كتبها لبني إسرائيل وإليهم صارت ولم يعن موسى أن الله كتبها للذين أمروا بدخولها بأعيانهم قال ابن جرير ويجوز أن يكون الكلام خرج مخرج العموم وأريد به الخصوص فتكون مكتوبة لبعضهم وقد دخلها يوشع وكالب

قوله تعالى ولا ترتدوا على أدباركم فيه قولان

أحدهما لا ترجعوا عن أمر الله إلى معصيته والثاني لا ترجعوا إلى الشرك به قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فان يخرجوا منها فانا داخلون

قوله تعالى إن فيها قوما جبارين قال الزجاج الجبار من الآدميين الذي يجبر الناس على ما يريد يقال جبار بين الجبرية والجبرية بكسر الجيم والباء والجبروة والجبورة والتجبار والجبروت

وفي معنى وصفه هؤلاء بالجبارين ثلاثة أقوال

أحدها أنهم كانوا ذوي قوة قاله ابن عباس والثاني أنهم كانوا عظام الخلق والأجسام قاله قتادة والثالث أنهم كانوا قتالين قاله مقاتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت