فهرس الكتاب

الصفحة 998 من 4211

أحدهما بالرفع إلى السماء والثاني بالموت عند انتهاء الأجل والرقيب مشروح في سورة النساء والشهيد في آل عمران

إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم

قوله تعالى إن تعذبهم فإنهم عبادك قال الحسن وأبو العالية إن تعذبهم فبإقامتهم على كفرهم وإن تغفر لهم فبتوبة كانت منهم وقال الزجاج علم عيسى أن منهم من آمن ومنهم من أقام على الكفر فقال في جملتهم تعذبهم أي إن تعذب من كفر منهم فإنهم عبادك وأنت العادل فيهم لأنك قد أوضحت لهم الحق فكفروا وإن تغفر لهم أي وإن تغفر لمن أقلع منهم وآمن فذلك تفضل منك لأنه قد كان لك أن لا تغفر لهم بعد عظيم فريتهم وأنت في مغفرتك لهم عزيز لا يمتنع عليك ما تريد حكيم في ذلك وقال ابن الأنباري معنى الكلام لا ينبغي لأحد أن يعترض عليك فإن عذبتهم فلا اعتراض عليك وإن غفرت لهم ولست فاعلا إذا ماتوا على الكفر فلا اعتراض عليك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت