فهرس الكتاب

الصفحة 1888 من 4211

تنزع إليهم وقال الفراء تريدهم كما تقول رأيت فلانا يهوي نحوك أي يريدك وقرأ يعضهم تهوى إليهم بمعنى تهواهم كقوله ردف لكم النمل 72 أي ردفكم وإلى توكيد للكلام وقال ابن الأنباري تهوي إليهم تنحط إليهم وتنحدر وفي معنى هذا الميل قولان

أحدهما أنه الميل إلى الحج قاله الأكثرون

والثاني أنه حب سكنى مكة رواه عطية عن ابن عباس وروى سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال لو كان إبراهيم قال فاجعل أفئدة الناس تهوي إليهم لحجة اليهود والنصارى ولكنه قال من الناس

ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفي على الله من شيء في الأرض ولا في السماء

قوله تعالى ربنا إنك تعلم ما نخفي قال أبو صالح عن ابن عباس ما نخفي من الوجد بمفارقة إسماعيل وما نعلن من الحب له قال المفسرون إنما قال هذا لما نزل إسماعيل الحرم وأراد فراقه

الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسمعيل وإسحق إن ربي لسميع الدعاء رب اجعلني مقيم الصلوة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

قوله تعالى الحمد لله الذي وهب لي على الكبر أي بعد الكبر إسماعيل وإسحاق قال ابن عباس ولد له إسماعيل وهو ابن تسع وتعسين وولد له إسحاق وهو ابن مائة واثنتي عشرة سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت