فهرس الكتاب

الصفحة 1887 من 4211

مكة والبيت يومئذ ربوة حمراء فقال إبراهيم لجبريل أها هنا أمرت أضعهما قال نعم فأنزلهما في مكان من الحجر وأمر هاجر أن تتخذ فيه عريشا ثم قال ربنا إني أسكنت من ذريتي الآية وفتح أهل الحجاز وأبو عمرو ياء إني أسكنت

قوله تعالى ربنا ليقيموا الصلاة في متعلق هذه اللام قولان

أحدهما أنها تتعلق بقوله واجنبني وبني أن نعبد الأصنام فالمعنى جنبهم الأصنام ليقيموا الصلاة هذا قول مقاتل

والثاني أنها تتعلق بقوله أسكنت فالمعنى أسكنتهم عند بيتك ليقيموا الصلاة لأن بيتك قبلة الصلوات ذكره الماوردي

قوله تعالى فاجعل أفئدة من الناس أي قلوب جماعة من الناس قال ابن الأنباري وإنما عبر عن القلوب بالأفئدة لقرب القلب من الفؤاد ومجاورته قال امرؤ القيس ... رمتني بسهم أصاب الفؤاد ... غداة الرحيل فلم أنتصر ...

وقال آخر ... كأن فؤادي كلما مر راكب ... جناح غراب رام نهضا إلى وكر ...

وقال آخر ... وإن فؤادا قادني لصبابة ... إليك على طول الهوى لصبور ...

يعنون بالفؤاد القلب

قوله تعالى تهوي إليهم قال ابن عباس تحن إليهم وقال قتادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت