فهرس الكتاب

الصفحة 3165 من 4211

أحدهما أنها من الذكر فعلى هذا يكون المعنى أخلصناهم بذكر الآخرة فليس لهم ذكر غيرها قاله مجاهد وعطاء والسدي وكان الفضيل ابن عياض رحمة الله عليه يقول هو الخوف الدائم في القلب

والثاني أنها التذكير فالمعنى أنهم يدعون الناس إلى الآخرة وإلى عبادة الله تعالى قاله قتادة

وقرأ نافع بخالصة ذكرى الدار فأضاف خالصة إلى ذكرى الدار

قال أبو علي تحتمل قراءة من نون وجهين أحدهما أن تكون ذكرى بدلا من خالصة والتقدير أخلصناهم بذكر الدار والثاني أن يكون المعنى أخلصناهم بأن يذكروا الدار بالتأهب للآخرة والزهد في الدنيا ومن أضاف فالمعنى أخلصناهم باخلاصهم ذكرى الدار بالخوف منها وقال ابن زيد أخلصناهم بأفضل ما في الجنة

قوله تعالى وإنهم عندنا لمن المصطفين أي من الذين اتخذهم الله صفوة فصفاهم من الأدناس الأخيار الذين اختارهم

واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل أي اذكرهم بفضلهم وصبرهم لتسلك طريقهم واليسع نبي واسمه أعجمي معرب وقد ذكرناه في الأنعام 85 وشرحنا في سورة الأنبياء 85 قصة ذي الكفل وتكلمنا في البقرة 125 في اسم إسماعيل وزعم مقاتل أن إسماعيل هذا ليس بابن إبراهيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت