فهرس الكتاب

الصفحة 2971 من 4211

وصدقه في ظنه أنه ظن بهم أنهم يتبعونه إذ أغواهم فوجدهم كذلك وإنما قال ولأضلنهم ولأمنينهم النساء بالظن لا بالعلم فمن قرأ صدق بتشديد الدال فالمعنى حقق ما ظنه فيهم بما فعل بهم ومن قرأ بالتخفيف فالمعنى صدق عليهم في ظنه بهم

وفي المشار إليهم قولان

أحدهما أنهم أهل سبأ والثاني سائر المطيعين لإبليس

قوله تعالى وما كان له عليهم من سلطان قد شرحناه في قوله ليس لك عليهم سلطان الحجر قال الحسن والله ما ضربهم بعصا ولا قهرهم على شئ إلا أنه دعاهم إلى الأماني والغرور

قوله تعالى إلا لنعلم أي ما كان تسليطنا إياه إلا لنعلم المؤمنين من الشاكين وقرأ الزهري إلا ليعلم بياء مرفوعة على ما لم يسم فاعله وقرأ ابن يعمر ليعلم بفتح الياء

وفي المراد بعلمه هاهنا ثلاثة أقوال قد شرحناه في أول العنكبوت

وربك على كل شئ من الشك والإيمان حفيظ وقال ابن قتيبة والحفيظ بمعنى الحافظ قال الخطابي وهو فعيل بمعنى فاعل كالقدير والعليم فهو يحفظ السماوات والأرض بما فيها لتبقى مدة بقائها ويحفظ عباده من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت