فهرس الكتاب

الصفحة 2022 من 4211

ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب أليم

قوله تعالى ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب قال ابن الأنباري اللام في لما بمعنى من أجل وتلخيص الكلام ولا تقولوا هذه الميتة حلال وهذه البحيرة حرام من أجل كذبكم وإقدامكم على الوصف والتخرص لما لا أصل له فجرت اللام هاهنا مجراها في قوله وإنه لحب الخير لشديد العاديات 8 أي وإنه من أجل حب الخير لبخيل وما بمعنى المصدر والكذب منصوب ب تصف والتلخيص لا تقولوا لوصف ألسنتكم الكذب وقرأ ابن أبي عبلة الكذب قال ابن القاسم هو نعت الألسنة وهو جمع كذوب قال المفسرون والمعنى أن تحليلكم وتحريمكم ليس له معنى إلا الكذب والإشارة بقوله هذا حلال وهذا حرام إلى ما كانوا يحلون ويحرمون لتفتروا على الله الكذب وذلك أنهم كانوا ينسبون ذلك التحليل والتحريم إلى الله تعالى ويقولون هو أمرنا بهذا

وقوله متاع قليل أي متاعهم بهذا الذي فعلوه قليل

وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم

قوله تعالى وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل يعني به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت