فهرس الكتاب

الصفحة 3414 من 4211

فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها ذلك ولو يشاء الله لانتصر منه ولكن ليبلوا بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم

قوله تعالى الذين كفروا أي بتوحيد الله وصدوا الناس عن الإيمان به وهم مشركو قريش أضل أعمالهم أي أبطلها ولم يجعل لها ثوابا فكأنها لم تكن وقد كانوا يطعمون الطعام ويصلون الأرحام ويتصدقون ويفعلون ما يعتقدونه قربة

والذين آمنوا وعملوا الصالحات يعني أصحاب محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم

وأمنوا بما نزل على محمد وقرأ ابن مسعود نزل بفتح النون والزاي وتشديدها وقرأ أبي بن كعب ومعاذ القارئ أنزل بهمزة مضمومة مكسورة الزاي وقرأ أبو رزين وأبو الجوزاء وأبو عمران نزل بفتح النون والزاي وتخفيفها كفر عنهم سيئاتهم أي غفرها لهم وأصلح بالهم أي حالهم قاله قتادة والمبرد

قوله تعالى ذلك قال الزجاج معناه الأمر ذلك وجائز أن يكون ذلك الإضلال لاتباعهم الباطل وتلك الهداية والكفارات باتباع المؤمنين الحق كذلك يضرب الله للناس أمثالهم أي كذلك يبين أمثلا حسنات المؤمنين وسيئات الكافرين كهذا البيان

قوله تعالى فضرب الرقاب إغراء والمعنى فاقتلوهم لان الأغلب في موضع القتل ضرب العنق حتى إذا أثخنتموهم أي أكثرتم فيهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت