فهرس الكتاب

الصفحة 2722 من 4211

قوله تعالى طسم قد سبق تفسيره الشعراء

قوله تعالى إن فرعون علا في الارض أي طغى وتجبر في ارض مصر وجعل أهلها شيعا أي فرقا وأصنافا في خدمته يستضعف طائفة منهم وهم بنو إسرائيل واستضعافه إياهم استعبادهم إنه كان من المفسدين بالقتل والعمل بالمعاصي يذبح أبناءهم وقرأ أبو رزين والزهري وابن محيصن وابن ابي عبلة يذبح بفتح الياء وسكون الذال خفيفة

قوله تعالى ونريد أن نمن أي ننعم على الذين استضعفوا وهم بنو إسرائيل ونجعلهم أئمة يقتدى بهم في الخير وقال قتادة ولاة وملوكا ونجعلهم الوارثين لملك فرعون بعد غرقه

قوله تعالى ونري فرعون وهامان وجنودهما وقرأ حمزة والكسائي وخلف ويرى بياء مفتوحة وإمالة الالف التي بعد الراء فرعون وهامان وجنودهما بالرفع ومعنى الآية أنهم أخبروا أن هلاكهم على يدي رجل من بني إسرائيل فكانوا على وجل منهم فأراهم الله ما كانوا يحذرون

وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فاذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين وقالت امرأت فرعون قرت عين لي ولك لا تقتلوه عسى ان ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون

قوله تعالى وأوحينا إلى أم موسى فيه ثلاثة أقوال

أحدها أنه إلهام قاله ابن عباس والثاني أن جبريل أتاها بذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت