فهرس الكتاب

الصفحة 1031 من 4211

قوله تعالى ولا مبدل لكلمات الله فيه خمسة أقوال

أحدها لا خلف لمواعيده قاله ابن عباس

والثاني لا مبدل لما أخبر به وما أمر به قاله الزجاج

والثالث لا مبدل لحكوماته وأقضيته النافذة في عباده فعبرت الكلمات عن هذا المعنى كقوله ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين أي وجب ما قضي عليهم فعلى هذا القول والذي قبله يكون المعنى لا مبدل لحكم كلمات الله ولا ناقض لما حكم به وقد حكم بنصر أنبيائه بقوله لأغلبن أنا ورسلي

والرابع أن معنى الكلام معنى النهي وإن كان ظاهره الإخبار فالمعنى لا يبدلن أحد كلمات الله فهو كقوله لا ريب فيه

والخامس أن المعنى لا يقدر أحد على تبديل كلام الله وإن زخرف واجتهد لأن الله تعالى صانه برصين اللفظ وقويم الحكم أن يختلط بألفاظ أهل الزيغ ذكر هذه الأقوال الثلاثة ابن الأنباري

قوله تعالى ولقد جاءك من نبأ المرسلين أي فيما صبروا عليه من الأذى فنصروا وقيل إن من صلة

وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت