فهرس الكتاب

الصفحة 3703 من 4211

وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتكم الرسول فخذوه وما نهكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون والذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم

قوله تعالى وما أفاء الله على رسوله أي ما رد عليهم منهم يعني من بني النضير فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب قال أبو عبيدة الإيجاف الإيضاع والركاب الإبل قال ابن قتيبة يقال وجف الفرس والبعير وأوجفته ومثله الإيضاع وهو الإسراع في السير وقال الزجاج معنى الآية أنه لا شيء لكم في هذا إنما هو لرسول الله صلى الله عليه و سلم خاصة

قال المفسرون طلب المسلمون من رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يخمس أموال بني النضير لما أجلوا فنزلت هذه الآية تبين أنها فيئ لم تحصل لهم بمحاربتهم وإنما هو بتسليط رسول الله صلى الله عليه و سلم فهو له خاصة يفعل فيه ما يشاء فقسمه رسول الله صلى الله عليه و سلم بين المهاجرين ولم يعط الأنصار منه شيئا إلا ثلاثة نفر كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت