فهرس الكتاب

الصفحة 2703 من 4211

وأبو رجاء وحميد بن قيس ليبيتنه بياء وتاء مرفوعتين ثم ليقولن بياء مفتوحة وقاف مرفوعة وواو ساكنة ولام مرفوعة لوليه أي لولي دمه إن سألنا عنه ما شهدنا أي ما حضرنا مهلك أهله قرأ الاكثرون بضم الميم وفتح اللام والمهلك يجوز أن يكون مصدرا بمعنى الإهلاك ويجوز ان يكون الموضع وروى ابو بكر وأبان عن عاصم بفتح الميم واللام يريد الهلاك يقال هلك يهلك مهلكا وروى عنه حفص والمفضل بفتح الميم وكسر اللام وهو اسم المكان على معنى ما شهدنا موضع هلاكهم فهذا كان مكرهم فجازاهم الله عليه فأهلكهم

وفي صفة إهلاكهم أربعة أقوال

أحدها أنهم أتوا دار صالح شاهرين سيوفهم فرمتهم الملائكة بالحجارة فقتلتهم قاله ابن عباس

والثاني رماهم الله بصخرة فقتلتهم قاله قتادة

والثالث أنهم دخلوا غارا ينتظرون مجئ صالح فبعث الله صخرة سدت باب الغار قاله ابن زيد

والرابع أنهم نزلوا في سفح جبل ينتظر بعضهم بعضا ليأتوا دار صالح فجثم عليهم الجبل فأهلكهم قاله مقاتل

قوله تعالى أنا دمرناهم قرأ عاصم وحمزة والكسائي أنا دمرناهم بفتح الألف وقرأ بكسرها فمن كسر استأنف ومن فتح فقال أبو علي فيه وجهان

أحدهما أن يكون بدلا من عاقبة مكرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت