فهرس الكتاب

الصفحة 1808 من 4211

قرة عين لنا في الدنيا فدعا يعقوب وأمن يوسف فلم يجب فيهم عشرين سنة ثم جاء جبريل فقال إن الله قد أجاب دعوتك في ولدك وعفا عما صنعوا به واعتقد مواثيقهم من بعد على النبوة قال المفسرون وكان يوسف قد بعث مع البشير إلى يعقوب جهازا ومائتي راحلة وسأله أن يأتيه بأهله وولده فلما ارتحل يعقوب ودنا من مصر استأذن يوسف الملك الذي فوقه في تلقي يعقوب فأذن له وأمر الملأ من أصحابه بالركوب معه فخرج في أربعة آلاف من الجند وخرج معهم أهل مصر

وقيل إن الملك خرج معهم أيضا فلما التقى يعقوب ويوسف بكيا جميعا فقال يوسف يا أبت بكيت علي حتى ذهب بصرك أما علمت أن القيامة تجمعني وإياك قال أي بني خشيت أن تسلب دينك فلا نجتمع

وقيل إن يعقوب ابتدأه بالسلام فقال السلام عليكم يا مذهب الأحزان فلما دخلوا على يوسف آوى إليه ابويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين

قوله تعالى فلما دخلوا على يوسف يعني يعقوب وولده

وفي هذا الدخول قولان

أحدهما أنه دخول أرض مصر ثم قال لهم ادخلوا مصر يعني البلد

والثاني أنه دخول مصر ثم قال لهم ادخلوا مصر أي استوطنوها

وفي قوله آوى إليه أبويه قولان

أحدهما أبوه وخالته لأن أمه كانت قد ماتت قاله ابن عباس والجمهور

والثاني أبوه وأمه قاله الحسن وابن إسحاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت