فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 4211

والثاني أن الحسنة الفتح والغنيمة والسيئة الهزيمة والجراح ونحو ذلك رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس وفي قوله تعالى من عندك قولان

أحدهما بشؤمك قاله ابن عباس والثاني بسوء تدبيرك قاله ابن زيد

قوله تعالى قل كل من عند الله قال ابن عباس الحسنة والسيئة أما الحسنة فأنعم بها عليك وأما السيئة فابتلاك بها

قوله تعالى فما لهؤلاء القوم وقف أبو عمرو والكسائي على الألف من فما في قوله فما لهؤلاء القوم و ما لهذا الكتاب و ما لهذا الرسول و فما للذين كفروا والباقون وقفوا على اللام فأما الحديث فقيل هو القرآن فكأنه قال لا يفقهون القرآن فيؤمنون به ويعلمون أن الكل من عند الله ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا

قوله تعالى ما أصابك من حسنة فمن الله في المخاطب بهذا الكلام ثلاثة أقوال أحدها أنه عام فتقديره ما أصابك أيها الإنسان قاله قتادة والثاني أنه خطاب للنبي صلى الله عليه و سلم والمراد به غيره ذكره الماوردي وقال ابن الأنباري ما أصابك الله من حسنة وما أصابك الله به من سيئة فالفعلان يرجعان إلى الله عز و جل وفي الحسنة والسيئة ثلاثة أقوال أحدها أن الحسنة ما فتح عليه يوم بدر والسيئة ما أصابه يوم أحد رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس والثاني الحسنة الطاعة والسيئة المعصية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت