فهرس الكتاب

الصفحة 1852 من 4211

والثالث أن المعنى قد يئس الذين آمنوا أن يهدوا واحدا ولو شاء الله لهدى الناس جميعا قاله أبو العالية

والرابع أفلم ييأس الذين آمنوا أن يؤمن هؤلاء المشركون قاله الكسائي وقال الزجاج المعنى عندي أفلم ييأس الذين آمنوا من إيمان هؤلاء الذين وصفهم الله بأنهم لا يؤمنون لأنه لو شاء لهدى الناس جميعا

قوله تعالى ولا يزال الذين كفروا فيهم قولان

أحدهما أنهم جميع الكفار قاله ابن السائب والثاني كفار مكة قاله مقاتل

فأما القارعة فقال الزجاج هي في اللغة النازلة الشديدة تنزل بأمر عظيم

وفي المراد بها هاهنا قولان

أحدهما أنها عذاب من السماء رواه العوفي عن ابن عباس

والثاني السرايا والطلائع التي كان ينفذها رسول الله صلى الله عليه و سلم قاله عكرمة

وفي قوله أو تحل قريبا من دارهم قولان

أحدهما أنه رسول الله صلى الله عليه و سلم فالمعنى أو تحل أنت يا محمد رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس وبه قال مجاهد وعكرمة وقتادة

والثاني أنها القارعة قاله الحسن

وفي قوله حتى يأتي وعد الله قولان

أحدهما فتح مكة قاله ابن عباس ومقاتل والثاني القيامة قاله الحسن أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت