فهرس الكتاب

الصفحة 2002 من 4211

وفي صفة هذا العذاب الذي زيدوا أربعة أقوال

أحدها أنها عقارب كأمثال النحل الطوال رواه مسروق عن ابن مسعود

والثاني أنها حيات كأمثال الفيلة وعقارب كأمثال البغال رواه زر عن ابن مسعود

والثالث أنها خمسة أنهار من صفر مذاب تسيل من تحت العرش يعذبون بها ثلاثة على مقدار الليل واثنان على مقدار النهار قاله ابن عباس

والرابع أنه الزمهرير ذكره ابن الأنباري

قال الزجاج يخرجون من حر النار إلى المزمهرية فيتبادرون من شدة برده إلى النار

قوله تعالى وجئنا بك شهيدا على هؤلاء وفي المشار إليهم قولان

أحدهما أنهم قومه قال ابن عباس

والثاني أمته قاله مقاتل وتم الكلام هاهنا ثم قال ونزلنا عليك الكتاب تبيانا قال الزجاج التبيان اسم في معنى البيان

فأما قوله تعالى لكل شيء فقال العلماء بالمعاني لكل شيء من أمور الدين إما بالنص عليه أو بالإحالة على ما يوجب العلم مثل بيان رسول الله ص - أو إجماع المسلمين

إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاىء ذي القربي وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت