فهرس الكتاب

الصفحة 1132 من 4211

والثاني عكسه قاله ابن زيد قال الزجاج أعلم الله تعالى أن هذا التحريم زعم منهم لا حجة فيه ولا برهان

وفي قوله وأنعام حرمت ظهورها ثلاثة أقوال

أحدها أنها الحام قاله ابن عباس والثاني البحيرة كانوا لا يحجون عليها قاله أبو وائل والثالث البحيرة والسائبة والحام قاله السدي

قوله تعالى وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها هي قربان آلهتهم يذكرون عليها اسم الأوثان خاصة وقال أبو وائل هي التي كانوا لا يحجون عليها وقد ذكرنا هذا عنه في قوله حرمت ظهورها فعلى قوله الصفتان لموصوف واحد وقال مجاهد كان من إبلهم طائفة لا يذكرون اسم الله عليها في شيء لا إن ركبوا ولا إن حملوا ولا إن حابوا ولا إن نتجوا وفي قوله افتراء على الله قولان

أحدهما أن ذكر أسماء أوثانهم وترك ذكر الله هو الافتراء

والثاني أن إضافتهم ذلك إلى الله تعالى هو الافتراء لأنهم كانوا يقولون هو حرم ذلك

وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن لم يكن ميتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم

قوله تعالى وقالوا ما في بطون هذه الأنعام يعني بالأنعام المحرمات عندهم من البحيرة والسائبة والوصيلة وللمفسرين في المراد بما في بطونها ثلاثة أقوال

أحدها أنه اللبن قاله ابن عباس وقتادة والثاني الأجنة قاله مجاهد

والثالث الولد واللبن قاله السدي ومقاتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت