فهرس الكتاب

الصفحة 1133 من 4211

قوله تعالى خالصة لذكورنا قرأ الجمهور خالصة على لفظ التأنيث وفيها أربعة أوجه

أحدها أنه إنما أنثت لأن الأنعام مؤنثة وما في بطونها مثلها قاله الفراء

والثاني أن معنى ما التأنيث لأنها في معنى الجماعة فكأنه قال جماعة ما في بطون هذه الأنعام خالصة قاله الزجاج

والثالث أن الهاء دخلت للمبالغة في الوصف كما قالوا علامة ونسابة

والرابع أنه أجري مجرى المصادر التي تكون بلفظ التأنيث عن الأسماء المذكره كقولك عطاؤك عافية والرخص نعمة ذكرهما ابن الأنباري وقرأ ابن مسعود وأبو العالية والضحاك والأعمش وابن أبي عبلة خالص بالرفع من غير هاء قال الفراء وإنما ذكر لتذكير ما وقرأ ابن عباس وأبو رزين وعكرمة وابن يعمر خالصه برفع الصاد والهاء على ضمير مذكر قال الزجاج والمعنى ما خلص حيا وقرأ قتادة خالصة بالنصب فأما الذكور فهم الرجال والأزواج والنساء

قوله تعالى وإن يكن ميتة قرأ الأكثرون يكن بالياء ميتة بالنصب وذلك مردود على لفظ ما المعنى وإن يكن ما في بطون هذه الأنعام ميتة وقرأ ابن كثير يكن بالياء ميتة بالرفع وافقه ابن عامر في رفع الميتة غير أنه قرأ تكن بالتاء والمعنى وإن تحدث وتقع فجعل كان تامة لا تحتاج إلى خبر وقرأ أبو بكر عن عاصم تكن بالتاء ميتة بالنصب والمعنى وإن تكن الأنعام التي في البطون ميتة

قوله تعالى فهم فيه شركاء يعني الرجال والنساء سيجزيهم وصفهم قال الزجاج أراد جزاء وصفهم الذي هو كذب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت