فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 4211

قال أن يقوم السلاح فلا يقتل وترفع الظلمة فقتلوا حتى خاضوا في الدماء وصاح الصبيان يا موسى العفو العفو فبكى موسى فنزلت التوبة وقام السلاح وارتفعت الظلمة قال مجاهد بلغ القتلى سبعين ألفا قال قتادة جعل القتل للقتيل شهادة وللحي توبة

قوله تعالى وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فاخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون

في القائلين لموسى ذلك قولان أحدهما أنهم السبعون المختارون قاله ابن مسعود وابن عباس والثاني جميع بني اسرائيل إلا من عصم الله منهم قاله ابن زيد قال وذلك أنه أتاهم بكتاب الله فقالوا والله لا نأخذ بقولك حتى نرى الله جهرة فيقول هذا كتابي وفي جهرة قولان أحدهما أنه صفة لقولهم أي جهروا بذلك القول قاله ابن عباس وابوعبيدة والثاني أنها الرؤية البينة أي ارناه غير مستتر عنا بشئ يقال فلان يتجاهر بالمعاصي أي لا يستتر من الناس قاله الزجاج ومعنى الصاعقة ما يصعقون منه أي يموتون ومن الدليل على أنهم ماتوا قوله تقالى ثم بعثناكم هذا قول الأكثرين وزعم قوم أنهم لم يموتوا واحتجوا بقوله تعالى وخر موسى صعقا وهذا قول ضعيف لأن الله تعالى فرق بين الموضعين فقال هناك فلما أفاق وقال هاهنا ثم بعثناكم والإفاقة للمغشي عليه والبعث للميت

قوله تعالى وأنتم تنظرون فيه ثلاثة أقوال أحدها أن معناه ينظر بعضكم الى بعض كيف يقع ميتا والثاني ينظر بعضكم الى إحياء بعض والثالث تنظرون العذاب كيف ينزل بكم وهو قول من قال نزلت نار فأحرقتهم

قوله تعالى وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت