فهرس الكتاب

الصفحة 1173 من 4211

والثالث ولقد خلقناكم يعني آدم ثم صورناكم يعني ذريته من بعده رواه العوفي عن ابن عباس

والرابع ولقد خلقناكم يعني آدم ثم صورناكم في ظهره قاله مجاهد

والخامس خلقناكم نطفا في أصلاب الرجال وترائب النساء ثم صورناكم عند اجتماع النطف في الأرحام قاله ابن السائب

والسادس خلقناكم في بطون أمهاتكم ثم صورناكم فيما بعد الخلق بشق السمع والبصر قاله معمر

والسابع خلقناكم يعني آدم خلقناه من تراب ثم صورناكم أي صورناه قاله الزجاج وابن قتيبة قال ابن قتيبة فجعل الخلق لهم إذ كانوا منه فمن قاله عني بقوله خلقناكم آدم فمعناه خلقنا أصلكم ومن قال صورنا ذريته في ظهره أراد إخراجهم يوم الميثاق كهيئة الذر

والثامن ولقد خلقناكم يعني الأرواح ثم صورناكم يعني الأجساد حكاه القاضي أبو يعلى في المعتمد وفي ثم المذكورة مرتين قولان

أحدهما أنها بمعنى الواو قاله الأخفش والثاني أنها للترتيب قاله الزجاج

قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين

قوله تعالى ما منعك ألا تسجد ما استفهام ومعناها الإنكار قال الكسائي لا هاهنا زائدة والمعنى ما منعك أن تسجد وقال الزجاج موصع ما رفع والمعنى أي شيء منعك من السجود ولا زائدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت