فهرس الكتاب

الصفحة 1828 من 4211

ثم إن الله تعالى أخبرهم عن قدرته ردا على منكري البعث فقال الله يعلم ما تحمل كل أنثى أي من علقة أو مضغة أو زائد أو ناقص أو ذكر أو أنثى أو واحد أو اثنين أو أكثر وما تغيض الأرحام أي وما تنقص وما تزداد وفيه أربعة أقوال

أحدها ما تغيض بالوضع لأقل من تسعة أشهر وما تزداد بالوضع لأكثر من تسعة أشهر رواه الضحاك عن ابن عباس وبه قال سعيد بن جبير والضحاك ومقاتل وابن قتيبة والزجاج

والثاني وما تغيض بالسقط الناقص وما تزداد بالولد التام رواه العوفي عن ابن عباس وعن الحسن كالقولين

والثالث وما تغيض بإراقة الدم في الحمل حتى يتضاءل الولد وما تزداد إذا أمسكت الدم فيعظم الولد قاله مجاهد

والرابع ما تغيض الأرحام من ولدته من قبل وما تزداد من تلده من بعد روي عن قتادة والسدي

قوله تعالى وكل شيء عنده بمقدار أي بقدر قال أبو عبيدة هو مفعال من القدر قال ابن عباس علم كل شيء فقدره تقديرا

قوله تعالى عالم الغيب والشهادة قد شرحنا ذلك في الأنعام 6 و الكبير بمعنى العظيم ومعناه يعود إلى كبر قدره واستحقاقه صفات العلو فهو أكبر من كل كبير لأن كل كبير يصغر بالإضافة إلى عظمته ويقال الكبير الذي كبر عن مشابهة المخلوقين

فأما المتعال فقرأ ابن كثير المتعالي بياء في الوصل والوقف وكذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت