فهرس الكتاب

الصفحة 2734 من 4211

وسعيد بن جبير وابن يعمر وعاصم الجحدري الرعاء بضم الراء والمعنى نحن امرأتان لا نستطيع أن نزاحم الرجال وأبونا شيخ كبير لا يقدر أن يسقي ماشيته من الكبر فلذلك احتجنا نحن إلى ان نسقي وكان على تلك البئر صخرة عظيمة فاذا فرغ الرعاء من سقيهم أعادوا الصخرة فتأتي المرأتان إلى فضول حياض الرعاء فتسقيان غنمهما فسقى لهما موسى

وفي صفة ما صنع قولان

أحدهما أنه ذهب إلى بئر أخرى عليها صخرة لا يقتلعها إلا جماعة من الناس فاقتلعها وسقى لهما قاله عمر بن الخطاب وشريح

والثاني أنه زاحم القوم على الماء وسقى لهما قاله ابن إسحاق والمعنى سقى غنمهما لأجلهما

ثم تولى أي انصرف إلى الظل وهو ظل شجرة فقال رب إني لما اللام بمعنى إلى فتقديره إني إلى ما أنزلت إلي من خير فقير وأراد بالخير الطعام وحكى ابن جرير أنه أسمع المرأتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت