فهرس الكتاب

الصفحة 2610 من 4211

وجوههم وذلك أن كفار مكة قالوا إن محمدا وأصحابه شر خلق الله فنزلت هذه الآية

قوله تعالى أولئك شر مكانا أي منزلا ومصيرا وأضل سبيلا دينا وطريقا من المؤمنين ولقد آتينا موسى الكتاب وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا فدمرناهم تدميرا وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية وأعتدنا للظالمين عذابا أليما وعادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا

قوله تعالى اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا

إن قيل إنما عاينوا الآيات بعد وجود الرسالة فكيف يقع التكذيب منهم قبل وجود الآيات

فالجواب أنهم كانوا مكذبين أنبياء الله وكتبه المتقدمة ومن كذب نبيا فقد كذب سائر الأنبياء ولهذا قال وقوم نوح لما كذبوا الرسل وقال الزجاج يجوز ان يكون المراد به نوح وحده وقد ذكر بلفظ الجنس كما يقال فلان يركب الدواب وإن لم يركب إلا دابة واحدة وقد شرحنا هذا في هود عند قوله وعصوا رسله وقد سبق معنى التدمير الاعراف

قوله تعالى وأصحاب الرس في الرس ثلاثة أقوال

أحدها أنها بئر كانت تسمى الرس قاله ابن عباس في رواية العوفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت