فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 4211

أحدهما أنه الفرض روي عن ابن عباس ومقاتل والثاني أنه عام في جميع أفعال البر وهو اختيار القاضي أبي يعلى وأبي سليمان الدمشقي ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا

قوله تعالى ومن يشاقق الرسول في سبب نزولها قولان

أحدهما أنه لما نزل القرآن بتكذيب طعمة وبيان ظلمه وخاف على نفسه من القطع والفضيحة هرب إلى مكة فلحق بأهل الشرك فنزلت هذه الآية هذا قول ابن عباس وقتادة وابن زيد والسدي وقال مقاتل لما قدم مكة نزل على الحجاج بن علاط السلمي فأحسن نزله فبلغه أن في بيته ذهبا فخرج في الليل فنقب حائط البيت فعلموا به فأحاطوا البيت فلما رأوه أرادوا أن يرجموه فاستحيا الحجاج لأنه ضيفه فتركوه فخرج فلحق بحرة بني سليم يعبد صنمهم حتى مات على الشرك فنزل فيه إن الله لا يغفر أن يشرك به ويعفر ما دون ذلك لمن يشاء وقال غيره بل خرج مع تجار فسرق منهم شيئا فرموه بالحجارة حتى قتلوه وقيل ركب سفينة فسرق فيها مالا فعلم به فألقي في البحر

والقول الثاني أن قوما قدموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فأسلموا ثم ارتدوا فنزلت فيهم هذه الآية روي عن ابن عباس ومعنى الآية ومن يخالف الرسول في التوحيد والحدود من بعد ما تبين له التوحيد والحكم ويتبع غير دين المسلمين نوله ما تولى أي نكله إلى ما اختار لنفسه ونصله جهنم ندخله إياها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت