فهرس الكتاب

الصفحة 1058 من 4211

قوله تعالى تدعونه تضرعا أي مظهرين الضراعة وهي شدة الفقر إلى الشيء والحاجة

قوله تعالى وخفية قرأ عاصم إلا حفصا وخفية بكسر الخاء وكذلك في الأعراف وقرأ الباقون بضم الخاء وهما لغتان قال الفراء وفيها لغة أخرى بالواو ولا تصلح في القراءة خفوة وخفوة ومعنى الكلام أنكم تدعونه في أنفسكم كما تدعونه ظاهرا لئن أنجيتنا كذلك قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو عمرو لئن أنجيتنا وقرأ عاصم وحمزة والكسائي لئن أنجانا بألف لمكان الغيبة في قوله تدعونه وكان حمزة والكسائي وخلف يميلون الجيم

قوله تعالى من هذه يعني في أي شدة وقعتم قلتم لئن أنجيتنا من هذه قال ابن عباس والشاكرون هاهنا المؤمنون وكانت قريش تسافر في البر والبحر فاذا ضلوا الطريق وخافوا الهلاك دعوا الله مخلصين فأنجاهم فأما الكرب فهو الغم الذي يأخذ بالنفس ومنه اشتقت الكربة

قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض أنظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقون

قوله تعالى قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم فيه قولان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت