فهرس الكتاب

الصفحة 2975 من 4211

والثاني حتى إذا كشف الغطاء عن قلوبهم يوم القيامة قيل لهم ماذا قال ربكم قاله مجاهد قل من يرزقكم من السماوات والارض قل الله وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين قل لا تسئلون عما أجرمنا ولا نسئل عما تعملون قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم قل أروني الذين ألحقتم به شركاء كلا بل هو الله العزيز الحكيم

قوله تعالى قل من يرزقكم من السماوات يعني المطر والأرض يعني النبات والثمر وإنما أمر أن يسأل الكفار عن هذا احتجاجا عليهم بأن الذي يرزق هو المستحق للعبادة وهم لا يثبتون رازقا سواه ولهذا قيل له قل الله لأنهم لا يجيبون بغير هذا وهاهنا تم الكلام ثم أمره أن يقول لهم وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين مذهب المفسرين أن أو هاهنا بمعنى الواو وقال أبو عبيدة معنى الكلام وإنا لعلى هدى وإنكم لفي ضلال مبين وقال الفراء معنى أو عند المفسرين معنى الواو وكذلك هو في المعنى غير أن العربية على غير ذلك لا تكون او بمنزلة الواو ولكنها تكون في الأمر المفوض كما تقول إن شئت فخذ درهما أو اثنين فله أن يأخذ واحدا أو اثنين وليس له أن يأخذ ثلاثة وإنما معنى الآية وإنا لضالون أو مهتدون وإنكم أيضا لضالون أو مهتدون وهو يعلم أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت