فهرس الكتاب

الصفحة 2157 من 4211

ولبثوا في كهفهم ثلث مائة سنين وازدادوا تسعا قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السموات والأرض أبصر به وأسمع مالهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه أحدا

قوله تعالى ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر ثلاثمائة سنين منونا وقرأ حمزة والكسائي ثلاثمائمة سنين مضافا غير منون قال ابو علي العدد المضاف الى الآحاد قد جاء مضافا الى الجميع قال الشاعر ... وما زودوني غير سحق عمامة ... وخمسمئ منها قسي وزائف ...

وفي هذا الكلام قولان

أحدهما أنه حكاية عما قال الناس في حقهم وليس بمقدار لبثهم قاله ابن عباس واستدل عليه فقال لو كانوا لبثوا ذلك لما قال الله أعلم بما لبثوا وكذلك قال قتادة وهذا قول أهل الكتاب

والثاني أنه مقدار ما لبثوا قاله عبيد بن عمير ومجاهد والضحاك وابن زيد والمعنى لبثوا هذا القدر من يوم دخلوه إلى أن بعثهم الله وأطلع الخلق عليهم

قوله تعالى سنين قال الفراء وأبو عبيدة والكسائي والزجاج التقدير سنين ثلاثمائة وقال ابن قتيبة المعنى أنها لم تكن شهورا ولا أياما وإنما كانت سنين وقال أبو علي الفارسي سنين بدل من قوله ثلاثمائة قال الضحاك نزلت ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة فقالوا أياما او شهورا أو سنين فنزلت سنين فلذلك قال سنين ولم يقل سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت