فهرس الكتاب

الصفحة 2224 من 4211

فأما النزل فقيه قولان

احدهما أنه ما يهيأ للضيف والعسكر قاله ابن قتيبة

والثاني أنه المنزل قاله الزجاج

قل هل ننبئكم بالاخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحيوة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا أولئك الذين كفرو بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا وانخذوا آياتي ورسلي هزوا

قوله تعالى قل هل ننبئكم بالأخسرين اعمالا فيهم قولان

أحدهما أنهم القسيسون والرهبان قاله علي عليه السلام والضحاك

والثاني اليهود والنصارى قاله سعد بن أبي وقاص

قوله تعالى أعمالا منصوب على التمييز لأنه لما قال بالأخسرين كان ذلك مبهما لايدل على ما خسروه فبين ذلك في أي نوع وقع

قوله تعالى الذين ضل سعيهم أي بطل عملهم واجتهادهم ف الدنيا وهم يظنون أنهم محسنون بأفعالهم فرؤساؤهم يعلمون الصحيح ويؤثرون الباطل لبقاء رئاستهم وأتباعهم مقلدون بغير دليل أولئك الذين كفروا بآيات ربهم جحدوا دلائل توحيده وكفروا بالبعث والجزاء وذلك أنهم بكفرهم برسول الله صلى الله عليه و سلم والقرآن صاروا كافرين بهذه الأشياء فحبطت أعمالهم أي بطل اجتهادهم لأنه خلا عن الإيمان فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا وقرأ ابن مسعود والجحدري فلا يقيم بالياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت