فهرس الكتاب

الصفحة 2225 من 4211

وفي معناه ثلاثة أقوال

أحدهما أنه إنما يثقل الميزان بالطاعة وانما توزن الحسنات والسيئات والكافر لا طاعة له

والثاني ان المعنى لا نقيم لهم قدرا قال ابن الأعرابي في تفسير هذه الآية يقال ما لفلان عندنا وزن أي قدر لخسته فالمعنى أنهم لا يعتد بهم ولا يكون لهم عند الله قدر ولا منزلة وقد روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال يؤتى بالرجل الطويل الأكول الشروب فلا يزن جناح بعوضة اقرؤوا إن شئتم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا

والثالث أنه قال فلا نقيم لهم لأن الوزن عليهم لا لهم ذكره ابن الأنباري

قوله تعالى ذلك جزاؤهم أي الأمر ذلك الذي ذكرت من بطلان عملهم وخسة قدرهم ثم ابتدأ فقال جزاؤهم جهنم وقيل المعنى ذلك التصغير لهم وجزاؤهم جهنم فأضمرت واو الحال

قوله تعالى بما كفروا أي بكفرهم واتخاذهم آياتي الي أنزلتها ورسلي هزوا أي مهزوءا به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت