فهرس الكتاب

الصفحة 3073 من 4211

ونكرهكم على متابعتنا وعلى الثاني لم نأتكم بحجة على ما دعوناكم إليه كما أتت الرسل

قوله تعالى فحق علينا قول ربنا أي فوجبت علينا كلمة العذاب وهي قوله لأملأن جهنم الاعراف 18 إنا لذائقون العذاب جميعا نحن وأنتم فأغويناكم أي أضللناكم عن الهدى بدعائكم إلى ما نحن عليه وهو قوله إنا كنا غاوين

ثم أخبر عن الأتباع والمتبوعين بقوله فانهم يومئذ في العذاب مشتركون والمجرمون هاهنا المشركون إنهم كانوا في الدنيا إذا قيل لهم لا إله إلا الله أي قولوا هذه الكلمة يستكبرون أي يتعظمون عن قولها ويقولون أئنا لتاركو آلهتنا المعنى أنترك عبادة آلهتنا لشاعر أي لاتباع شاعر يعنون رسول الله صلى الله عليه و سلم فرد الله عليهم فقال بل أي ليس الأمر على ما قالوا بل جاء بالحق وهو التوحيد والقرآن وصدق المرسلين الذين كانوا قبله والمعنى أنه أتى بما أتوا به ثم خاطب المشركين بما يعد هذا إلى قوله إلا عباد الله المخلصين يعني الموحدين قال أبو عبيدة والعرب تقول إنكم لذاهبون إلا زيدا وفي ما استثناهم منه قولان

أحدهما من الجزاء على الأعمال فالمعنى إنا لا نؤاخذهم بسوء أعمالهم بل نغفر لهم قاله ابن زيد

والثاني من دون العذاب فالمعنى فإنهم لا يذوقون العذاب قاله مقاتل

قوله تعالى أولئك لهم رزق معلوم فيه قولان أحدهما أنه الجنة قاله قتادة والثاني أنه الرزق في الجنة قاله السدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت