فهرس الكتاب

الصفحة 1464 من 4211

قوله تعالى قل استهزؤوا هذا وعيد خرج مخرج الأمر تهديدا

وفي قوله إن الله مخرج ما تحذرون وجهان

أحدهما مظهر ما تسرون والثاني ناصر من تخذلون ذكرهما الماوردي

ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤن لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين

قوله تعالى لئن سألتهم في سبب نزولها ستة أقوال

أحدها أن جد بن قيس ووديعة بن خذام والجهير بن خمير كانوا يسيرون بين يدي رسول الله صلى الله عليه و سلم مرجعه من تبوك فجعل رجلان منهم يستهزآن برسول الله صلى الله عليه و سلم والثالث يضحك مما يقولان ولا يتكلم بشيء فنزل جبريل فأخبره بما يستهزؤون به ويضحكون فقال لعمار بن ياسر اذهب فسلهم عما كانوا يضحكون منه وقل لهم أحرقكم الله فلما سألهم وقال أحرقكم الله علموا أنه قد نزل فيهم قرآن فأقبلوا يعتذرون إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال الجهير والله ما تكلمت بشيء وإنما ضحكت تعجبا من قولهم فنزل قوله لا تعتذروا يعني جد بن قيس ووديعة إن يعف عن طائفة منكم يعني الجهير نعذب طائفة يعني الجد ووديعة هذا قول أبي صالج عن ابن عباس

والثاني أن رجلا من المنافقين قال ما رأيت مثل قرائنا هؤلاء ولا أرغب بطونا ولا أكذب ولا أجبن عند اللقاء يعني رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه فقال له عوف بن مالك كذبت لكنك منافق لأخبرن رسول الله صلى الله عليه و سلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت