فهرس الكتاب

الصفحة 1772 من 4211

حاجة في نفس يعقوب قضيها وإنه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون

قوله تعالى ولما فتحوا متاعهم يعني أوعية الطعام وجدوا بضاعتهم التي حملوها ثمنا للطعام ردت قال الزجاج الأصل رددت فأدغمت الدال الأولى في الثانية وبقيت الراء مضمومة ومن قرأ بكسر الراء جعل كسرتها منقولة من الدال كما فعل ذلك في قيل وبيع ليدل على أن أصل الدال ال كسر

قوله تعالى ما نبغي في ما قولان

أحدهما أنها استفهام المعنى أي شيء نبغي وقد ردت بضاعتنا إلينا

والثاني أنها نافية المعنى ما نبغي شيئا أي لسنا نطلب منك دراهم نرجع بها إليه بل تكفينا هذه في الرجوع إليه وأرادوا بذلك تطييب قلبه ليأذن لهم بالعود وقرأ ابن مسعود وابن يعمر والجحدري وأبو حيوة ما تبغي بالتاء على الخطاب ليعقوب

قوله تعالى ونمير أهلنا أي نجلب لهم الطعام قال ابن قتيبة يقال مار أهله يميرهم ميرا وهو مائر لأهله إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلده

قوله تعالى ونحفظ أخانا فيه قولان

أحدهما نحفظ أخانا بنيامين الذي ترسله معنا قاله الأكثرون

والثاني ونحفظ أخانا شمعون الذي أخذه رهينة عنده قاله الضحاك عن ابن عباس

قوله تعالى ونزداد كيل بعير أي وقر بعير يعنون بذلك نصيب أخيهم لأن يوسف كان لا يعطي الواحد أكثر من حمل بعير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت