فهرس الكتاب

الصفحة 3008 من 4211

قال أبو عبيدة وأقاموا الصلاة بمعنى ويقيمون وهو إدامتها لمواقيتها وحدودها

قوله تعالى يرجون تجارة قال الفراء هذا جواب قوله إن الذين يتلون قال المفسرون والمعنى يرجون بفعلهم هذا تجارة لن تفسد ولن تهلك ولن تكسد ليوفيهم أجورهم أي جزاء أعمالهم ويزيدهم من فضله قال ابن عباس سوى الثواب مالم ترعين ولم تسمع أذن

فأما الشكور فقال الخطابي هو الذي يشكر اليسير من الطاعة فيثيب عليه الكثير من الثواب ويعطي الجزيل من النعمة ويرضي باليسير من الشكر ومعنى الشكر المضاف إليه الرضى بيسير الطاعة من العبد والقبول له وإعظام الثواب عليه وقد يحتمل أن يكون معنى الثناء على الله بالشكور ترغيب الخلق في الطاعة قلت أو كثرت لئلا يستقلوا القليل من العمل ولا يتركوا اليسير منه ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير

قوله تعالى ثم أورثنا الكتاب في ثم وجهان أحدهما أنها بمعنى الواو والثاني أنها للترتيب والمعنى أنزلنا الكتب المتقدمة ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا وفيهم قولان

أحدهما أنهم أمة محمد صلى الله عليه و سلم قاله ابن عباس

والثاني أنهم الأنبياء وأتباعهم قاله الحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت