فهرس الكتاب

الصفحة 893 من 4211

سماعون للكذب أكالون للسحت فان جاؤك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين

قوله تعالى سماعون للكذب قال الحسن يعني حكام اليهود يسمعون الكذب ممن يكذب عندهم في دعواه ويأتيهم برشوة فيأخذونها وقال أبو سليمان هم اليهود يسمعون الكذب وهو قول بعضهم لبعض محمد كاذب وليس بنبي وليس في التوراة رجم وهم يعلمون كذبهم

قوله تعالى أكالون للسحت قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وأبو جعفر السحت مضمومة الحاء مثقلة وقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة السحت ساكنة الحاء خفيفة وروى خارجة بن مصعب عن نافع أكالون للسحت بفتح السين وجزم الحاء قال أبو علي السحت والسحت لغتان وهما اسمان للشيء المسحوت وليسا بالمصدر فأما من فتح السين فهو مصدر سحت فأوقع اسم المصدر على المسحوت كما أوقع الضرب على المضروب في قولهم هذا الدرهم ضرب الأمير وفي المراد بالسحت ثلاثة أقوال

أحدها الرشوة في الحكم والثاني الرشوة في الدين والقولان عن ابن مسعود والثالث أنه كل كسب لا يحل قاله الأخفش

قوله تعالى فان جاؤوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم فيمن أريد بهذا الكلام قولان

أحدهما اليهوديان اللذان زنيا قاله الحسن ومجاهد والسدي

والثاني رجلان من قريظة والنضير قتل أحدهما الآخر قاله قتادة وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت