فهرس الكتاب

الصفحة 3615 من 4211

آلاء ربكما تكذبان هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فبأي آلاء ربكما تكذبان

متكئين هذا حال المذكورين على فرش جمع فراش بطائنها جمع بطانة وهي التي تحت الظهارة وقال أبو هريرة هذه البطائن فما ظنكم بالظهائر وقال ابن عباس إنما ترك وصف الظواهر لأنه ليس أحد يعلم ما هي وقال قتادة البطائن هي الظواهر بلغة قوم وكان الفراء يقول قد تكون البطانة ظاهرة والظاهرة بطانة لأن كل واحد منهما قد يكون وجها والعرب تقول هذا ظهر السماء وهذا بطن السماء لظاهرها وهو الذي نراه وقال ابن الزبير يعيب قتلة عثمان خرجوا عليه كاللصوص من وراء القرية فقتلهم الله كل قتلة ونجا منهم من نجا تحت بطون الكواكب يعني هربوا ليلا فجعلوا ظهور الكواكب بطونا وذلك جائز في العربية وأنكر هذا القول ابن قتيبة جدا وقال إنما أراد الله أن يعرفنا من حيث نفهم فضل هذه الفرش وأن ما ولي الأرض منها إستبرق وإذا كانت البطانة كذلك فالظهارة أعلى وأشرف وهل يجوز لأحد أن يقول لوجه مصل هذا بطانته ولما ولي الأرض منه هذا ظهارته وإنما يجوز هذا في ذي الوجهين المتساوين تقول لما وليك من الحائط هذا ظهر الحائط ويقول جارك لما وليه هذا ظهر الحائط وكذلك السماء ما ولينا منها ظهر وهي لمن فوقها بطن وقد ذكرنا الإستبرق في سورة الكهف 31

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت