فهرس الكتاب

الصفحة 1582 من 4211

والثاني لتكون لبني إسرائيل آية قاله السدي

والثالث لمن تخلف من قومه لأنهم أنكروا غرقه على ما ذكرنا في أول الآية فخرج في معنى الآية قولان أحدهما عبرة للناس والثاني علامة تدل على غرقه وقال الزجاج الآية أنه كان يدعي أنه رب فبان أمره وأخرج من بين اصحابه لما غرقوا وقرأ ابن السميفع وابو المتوكل وأبو الجوزاء لمن خلقك بالقاف

ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جائهم العلم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فسئل الذين يقرؤن الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين إن الذين حقت عليهم كلمات ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم

قوله تعالى ولقد بوأنا بني إسرائيل أي أنزلناهم منزل صدق أي منزلا كريما وفي المراد ببني إسرائيل قولان أحدهما أصحاب موسى والثاني قريظة والنضير وفي المراد بالمنزل الذي أنزلوه خمسة أقوال أحدها أنه الأردن وفلسطين قاله أبو صالح عن ابن عباس والثاني الشام وبيت المقدس قاله الضحاك وقتادة والثالث مصر روي عن الضحاك أيضا والرابع بيت المقدس قاله مقاتل والخامس ما بين المدينة والشام من أرض يثرب ذكره علي بن أحمد النيسابوري والمراد بالطيبات ما أحل لهم من الخيرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت