فهرس الكتاب

الصفحة 1534 من 4211

وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقائي نفسي أن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف أن عصيت ربي عذاب يوم عظيم

قوله تعالى وإذا تتلى عليهم آياتنا اختلفوا فيمن نزلت على قولين أحدهما أنها نزلت في المستهزئين بالقرآن من أهل مكة قاله أبو صالح عن ابن عباس والثاني أنها نزلت في مشركي مكة قاله مجاهد وقتادة والمراد بالآيات القرآن و يرجون بمعنى يخافون وفي علة طلبهم سوى هذا القرآن أو تبديله قولان أحدهما أنهم أرادوا تغيير آية العذاب بالرحمة وآية الرحمة بالعذاب قاله ابن عباس والثاني أنهم كرهوا منه ذكر البعث والنشور لأنهم لا يؤمنون به وكرهوا عيب آلهتهم فطلبوا ما يخلوا من ذلك قاله الزجاج والفرق بين تبديله والإتيان بغيره أن تبديله لا يجوز أن يكون معه والإتيان بغيره قد يجوز أن يكون معه

قوله تعالى ما يكون لي حرك هذه الياء ابن كثير ونافع وأبو عمرو وأسكنها الباقون من تلقاء نفسي حركها نافع وأبو عمرو وأسكنها الباقون والمعنى من عند نفسي فالمعنى أن الذي أتيت به من عند الله لا من عندي فأبدله إني أخاف فتح هذه الياء ابن كثير ونافع وابو عمرو إن عصيت ربي أي في تبديله أو تغييره عذاب يوم عظيم يعني في القيامة

فصل

وقد تكلم علماء الناسخ والمنسوخ في هذه الآية على ما بينا في نظيرتها في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت