فهرس الكتاب

الصفحة 1989 من 4211

والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمت الله هم يكفرون ويعبدون من دون الله مالا يملك لهم رزقا من السموات والأرض شيئا ولا يستطيعون فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون

قوله تعالى والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا يعني النساء وفي معنى من أنفسكم قولان

أحدهما أنه خلق آدم ثم خلق زوجته منه قاله قتادة

والثاني من أنفسكم أي من جنسكم من بني آدم قاله ابن زيد وفي الحفدة خمسة أقوال

أحدها أنهم الأصهار أختان الرجل على بناته قاله ابن مسعود وابن عباس في رواية ومجاهد في رواية وسعيد بن جبير والنخعي وأنشدوا من ذلك ... ولو أن نفسي طاوعتني لأصبحت ... لها حفد مما يعد كثير ... ولكنها نفس علي أبيه ... عيوف لأصهار اللئام قذور ...

والثاني أنهم الخدم رواه مجاهد عن ابن عباس وبه قال مجاهد في رواية الحسن وطاووس وعكرمة في رواية الضحاك وهذا القول يحتمل وجهين أحدهما أنه يراد بالخدم الأولاد فيكون المعنى أن الأولاد يخدمون قال ابن قتيبة الحفدة الخدم والأعوان فالمعنى هم بنون وهم خدم وأصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت