فهرس الكتاب

الصفحة 1990 من 4211

الحفد مداركة الخطو والإسراع في المشي وإنما يفعل الخدم هذا فقيل لهم حفدة ومنه يقال في دعاء الوتر وإليك نسعى ونحفد والثاني أن يراد بالخدم المماليك فيكون معنى الآية وجعل لكم من أزواجكم بنين وجعل لكم حفدة من غير الأزواج ذكره ابن الأنباري

والثالث أنهم بنو امرأة الرجل من غيره رواه العوفي عن ابن عباس وبه قال الضحاك

والرابع أنهم ولد الولد رواه مجاهد عن ابن عباس

والخامس أنهم كبار الأولاد والبنون صغارهم قاله ابن السائب ومقاتل قال مقاتل وكانوا في الجاهلية تخدمهم أولادهم قال الزجاج وحقيقة هذا الكلام أن الله تعالى جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة وطاعة

قوله تعالى ورزقكم من الطيبات قاله ابن عباس يريد من أنواع الثمار والحبوب والحيوان

قوله تعالى أفبالباطل يؤمنون فيه ثلاثة أقوال

أحدها أنه الأصنام قاله ابن عباس

والثاني أنه الشريك والصاحبة والولد فالمعنى يصدقون أن لله ذلك قاله عطاء

والثالث أنه الشيطان أمرهم بتحريم البحيرة والسائبة فصدقوا وفي المراد ب نعمة الله ثلاثة أقوال

أحدها أنها التوحيد قاله ابن عباس والثاني القرآن والرسول

والثالث الحلال الذي أحله الله لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت